الشيخ المحمودي
592
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري ، أنبأنا أبو الحسن العتيقي وأبو عبد اللّه السلماسي ، وأنبأنا أبو عبد اللّه البلخي ، أنبأنا أبو المعالي ثابت بن بندار ، أنبأنا أبو عبد اللّه السلماسي قالا : أنبأنا الوليد بن بكر ، أنبأنا عليّ ابن أحمد الهاشمي ، أنبأنا صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجلي ، حدّثني أبي قال : حجر المدري يماني تابعي ثقة وكان من خيار التابعين ، دعاه محمّد بن يوسف - وهو أمير اليمن - وقال : إنّ أخي الحجّاج بن يوسف كتب إليّ أن أقيمك للناس فتلعن عليّ بن أبي طالب . فقال : اجمع لي الناس . فجمعهم فقام فقال : إنّ الأمير محمّد ابن يوسف أمرني بلعن عليّ فالعنوه لعنه اللّه . وفي ترجمة عبيد بن قنقذ من كتاب لسان الميزان ج 4 ص 133 ، أيضا شاهد . وقال الحافظ أبو بكر ابن أبي شيبة : حدّثنا عليّ بن مسهر ، عن [ أبي إسحاق ] الشيباني عن عبد اللّه بن المخارق بن سليم ، عن أبيه « 10 » قال : قال عليّ [ عليه السّلام ] : إنّي لا أرى هؤلاء القوم إلّا ظاهرين عليكم لتفرّقكم عن حقّكم واجتماعهم على باطلهم . ومنه : « 11 » فإذا كان « 12 » [ بعدي ] عليكم إمام يعدل في الرّعيّة ويقسم بالسّويّة فاسمعوا له وأطيعوا ، وإنّ النّاس لا يصلحهم إلّا إمام برّ أو فاجر ، فإن كان
--> ( 10 ) ذكره ابن حبّان في ثقات التابعين كما في ترجمته من تهذيب التهذيب ج 10 ص 67 . ( 11 ) كذا في تلخيص الغارات - غير أن فيه : « يساق شعره » - ولفظ أصلي غير واضح . ( 12 ) وقبله كان هكذا « وإنّ الإمام ليس يشاق شعره وإنّه يخطئ ويصيب » . وهذا الكلام غير مرتبط بما قبله ، ومعناه غير مأنوسين في كلم أمير المؤمنين عليه السّلام .